مكي بن حموش
6470
الهداية إلى بلوغ النهاية
ثم قال : وَعَلَيْها وَعَلَى الْفُلْكِ تُحْمَلُونَ ، أي على « 1 » الإبل . وما شابهها من الأنعام في البر ، وعلى السفن « 2 » في البحر تحملون . وَيُرِيكُمْ آياتِهِ ، أي حججه - وأدلته على وحدانيته . فَأَيَّ آياتِ اللَّهِ تُنْكِرُونَ ، أي : فأي « 3 » حجج اللّه التي يريكم أيها الناس في السماء والأرض - تنكرون صحتها فتكذبوا « 4 » - من أجل فسادها - بتوحيد اللّه سبحانه . ثم قال تعالى : أَ فَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ ، أي : أفلم يسافر قومك - يا محمد - من قريش فينظروا آثار الأمم التي كذبت الرسل من قبلهم كيف بادوا وهلكوا ، فيخافون أن ينزل بهم بتكذيبهم إياك فيما جئتهم به مثل « 5 » ما نزل بمن « 6 » كان قبلهم من الأمم المكذبة لأنبيائها . كانُوا أَكْثَرَ مِنْهُمْ وَأَشَدَّ قُوَّةً « 7 » ، أي : كانت الأمم المهلكة قبلهم بالتكذيب أكثر « 8 » من قريش . وَأَشَدَّ قُوَّةً وَآثاراً فِي الْأَرْضِ ، أي : أكثر عددا وأكثر آثارا بالبناء والحرث
--> ( 1 ) ( ح ) : " وعلى " . ( 2 ) في طرة ( ت ) . ( 3 ) ( ت ) : " فأني " . ( 4 ) كذا في ( ت ) و ( ح ) : " تنكرون . . . فتكذبوا " . ( 5 ) في طرة ( ت ) . ( 6 ) ( ح ) : " ممن " . ( 7 ) ( ح ) " قوة وآثار في الأرض " . ( 8 ) ساقط من ( ت ) .